ذراعا» [1] .
وأخرج أحمد، والنسائيّ، والحاكم وصحّحه، عن ابن عباس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صلبه كلّ ذريّة ذرأها فنشرها بين يديه، ثم كلّمهم، فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى [2] .
وأخرج ابن جرير بسند ضعيف، عن ابن عمرو، قال: قال رسول الله في هذه الآية: «أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا:
بلى. قالت الملائكة: شهدنا» [3] .
وأخرج أحمد، والتّرمذيّ وحسّنه، والحاكم وصحّحه، عن سمرة، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «لما ولدت حوّاء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فإنّه يعيش، فسمّته عبد الحارث فعاش فكان ذلك وحي الشيطان وأمره» [4] .
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن الشعبي، قال: لما أنزل الله: {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] الآية، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما هذا يا جبريل؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع، فقال: إنّ الله يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك» . مرسل [5] .
(1) عزاه في الدر المنثور 3/ 120لابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(2) رواه النسائي في سننه الكبرى، حديث رقم (11191) 6/ 347. وأحمد في المسند 1/ 272. وابن أبي عاصم في السنة، حديث رقم (202) 1/ 89. والطبري في تفسيره 6/ 111110. والحاكم في المستدرك 1/ 2827، و 2/ 544. والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 5958، وفي سننه 6/ 348.
قال النسائي: «وكلثوم هذا ليس بالقوي. وحديثه ليس بالمحفوظ» اهـ. وانظر تفسير ابن كثير 2/ 262.
ورواه ابن علية، وربيعة بن كلثوم، وعبد الوارث، عن كلثوم، عن ابن جبير، عن ابن عباس موقوفا:
عند الطبري في التفسير 6/ 111110.
وكلثوم: قال أحمد وابن معين عنه: ثقة.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر التهذيب 8/ 442فالصحيح الوقف. وقد ذكر ذلك الحافظ ابن كثير في تفسيره أيضا. ولكن شيخنا حفظه الله تعالى صححه لشواهد عن جمع من الصحابة. انظر الصحيحة 4/ 159158.
(3) رواه الطبري 6/ 112. من حديث ابن عمرو مرفوعا. وفيه أحمد بن أبي ظبية: قال ابن عدي: حدّث بأحاديث أكثرها غرائب. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه: انظر التهذيب 1/ 45. وقد خالف فيه من هو أوثق منه فرواه موقوفا وقد رواه 6/ 112أيضا موقوفا.
ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (993) 3/ 562.
(4) رواه الترمذي (3077) 5/ 267. وقد سبق تخريجه والحكم عليه.
(5) رواه ابن جرير 6/ 154، وعبد الرزاق في التفسير 2/ 246، عن سفيان، عن رجل قد سماه، ومرة عن