له شاهد من حديث أبي هريرة عند البيهقي [1] ، ومن حديث أبي سعيد عند الطّبراني [2] .
وأخرج البيهقي بسند ضعيف: عن أنس مرفوعا: «أنّهم مؤمنو الجن» [3] .
وأخرج ابن جرير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الطوفان: الموت» [4] .
وأخرج أحمد، والترمذيّ، والحاكم وصححاه، عن أنس، أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قرأ:
{فَلَمََّا تَجَلََّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: 143] : قال: «هكذا وأشار بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى فساخ الجبل، وخرّ موسى صعقا» [5] .
وأخرجه أبو الشيخ بلفظ: «وأشار بالخنصر، فمن نورها جعله دكا» .
وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، قال: «الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة، كان طول اللوح اثني عشر
وأخرجه ابن مردويه، من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل: عن أبيه. ورواية الليث أوصل» اهـ.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -أبو معشر: ضعيف.
2 -وقد اختلف على أبي معشر فيه، كما ذكر الحافظ فيما سبق نقله.
3 -يحيى بن شبل: مجهول. انظر الجرح 4/ 2/ 157، والتهذيب 1/ 229.
وذكره البيهقي في الشعب 1/ 345ثم قال: «مرسل ضعيف» اهـ.
(1) عزاه في الدر المنثور 3/ 88لابن مردويه والبيهقي في البعث.
(2) رواه الطبراني في المعجم الأوسط، حديث رقم (4641) 5/ 326325. وسنده ضعيف جدا، فيه:
1 -عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إذا روى عن أبيه، فهو متروك. انظر التهذيب 9/ 179177.
والكاشف 2/ 146. والمغني 2/ 380، والميزان 2/ 565.
2 -محمد بن مخلد الحمصي الرعيني: قال ابن عدي: حدّث الأباطيل. انظر اللسان 5/ 375.
(3) عزاه في الدر المنثور 3/ 88إلى البيهقي في البعث.
(4) رواه ابن جرير في التفسير 6/ 32. وعزاه في الدر المنثور 3/ 108لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه. والمراد قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمُ الطُّوفََانَ} [الأعراف: 133] . وسنده ضعيف، فيه:
1 -الحجاج بن أرطأة: صدوق، كثير الخطأ والتدليس. انظر التقريب 1/ 152، وطبقات المدلسين ص 125، والتبيين (12) ، والكاشف 1/ 148.
2 -المنهال بن خليفة: ضعيف، انظر التقريب 2/ 277.
(5) رواه الترمذي، حديث رقم (3074) 5/ 266265. وأحمد في المسند 3/ 209125. والحاكم في المستدرك 2/ 320، وابن جرير في تفسيره 6/ 54. وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عدي، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب الرؤية، كما في الدر المنثور 3/ 119ورجاله ثقات.