قال: «رقّتهنّ كرقة الجلدة التي في داخل البيضة التي تلي القشر» [1] .
قوله «شفر» : هو هو بالفاء، مضاف إلى الحوراء، وهو هدب العين، وإنما ضبطته وإن كان واضحا، لأني رأيت بعض المهملين من أهل عصرنا صحفه بالقاف، وقال:
الحوراء مثل جناح النسر مبتدأ وخبر، يعني: في السرعة والخفة، وهذا كذب وجهل محض، وإلحاد في الدين، وجرأة على الله ورسوله.
وأخرج التّرمذيّ، وغيره، عن سمرة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {وَجَعَلْنََا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبََاقِينَ (77) } [الصافات: 77] : قال: «حام، وسام، ويافث» [2] .
(1) رواه الطبري في تفسيره 10/ 489488. والعقيلي في الضعفاء 2/ 138ثم قال: «ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلّا به» اهـ. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط، حديث رقم (3165) 4/ 111109مطولا وسيأتي في تفسير سورة الواقعة إن شاء الله تعالى.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -سليمان بن أبي كريمة: ضعّفه أبو حاتم. وقال العقيلي: يحدث بمناكير، ولا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير. انظر الميزان 2/ 221، والضعفاء للعقيلي 2/ 138.
2 -خيرة أم الحسن البصري: مقبولة. انظر التقريب 2/ 596، والكاشف 3/ 425، والتهذيب 12/ 416.
(2) رواه الترمذي، حديث رقم (3230) 5/ 365. وفي العلل الكبير، حديث رقم (658) ص 355.
والطبري في تفسيره 10/ 497. والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (68736872) 7/ 254.
وسنده ضعيف، فيه:
1 -سعيد بن بشير: ضعيف، انظر التهذيب 4/ 108، والكاشف 1/ 282، والمغني 1/ 256.
والتقريب 1/ 292.
2 -الحسن، عن سمرة: لم يسمع الحسن منه إلّا أحاديث معدودة منها حديث العقيقة، وليس حديثنا منها، والله أعلم.
وفي الباب عن: أبي هريرة مرفوعا: «ولد لنوح ثلاثة: سام وحام ويافث» الحديث: رواه البزار في مسنده، حديث رقم (218) 1/ 118وأشار إلى وقفه. وابن حبان في المجروحين 3/ 107. وابن عدي في الكامل 7/ 271. والدارقطني في العلل 7/ 283وسنده ضعيف، فيه:
1 -يزيد بن سنان: ضعيف. انظر الكامل 7/ 271، والمجروحين 3/ 107.
2 -رجّح الدارقطني وقفه، فقال: «يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
أفرواه يزيد بن سنان الرهاوي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. وقاله عنه ابنه محمد بن يزيد.
ب وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب من قوله» اهـ. ورواية الوقف أشار إليها البزار 1/ 118، والحاكم 4/ 463.