وأخرج الحاكم، من حديثه: «وددت أنها في قلب كلّ مؤمن: {تَبََارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [1] .
وأخرج النّسائيّ، من حديث ابن مسعود: «من قرأ {تَبََارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلّ ليلة منعه الله بها من عذاب القبر» [2] .
(1) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 565. ثم قال: «هذا إسناد عند اليمانيين صحيح ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: حفص واه» اهـ.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
حفص بن عمر العدني: ضعيف. انظر التهذيب 2/ 411410، والتقريب 1/ 188، والكاشف 1/ 171، والمغني 1/ 180.
(2) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، حديث رقم (711) ص 434433. والحاكم في المستدرك 2/ 497. وابن نصر في قيام الليل ص 266 (المختصر) وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (232231) ص 105 (موقوف) . والفريابي في فضائل القرآن، حديث رقم (3231) ص 141 143 (موقوف) . وعبد الرزاق في المصنف، حديث رقم (6025) 3/ 380379 (موقوف) . والبيهقي في الشعب 2/ 495494 (موقوف) . وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 260 (موقوف) . والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (865386528651) 9/ 141140. وحديث رقم (10254) 10/ 175من طرق، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود.
ورواه من طريق مرة الطيب، عن ابن مسعود موقوفا: أبو عبيد في فضائل القرآن ص 260.
ورواه من طريق أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفا: عبد الرزاق في المصنف، حديث رقم (6024) 3/ 378. والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (8650) 9/ 140.
ورواه من طريق مسروق، عن ابن مسعود موقوفا: البيهقي في الشعب 2/ 494.
قلت: اختلف في وقفه ورفعه والصواب وقفه: قال الدارقطني في العلل 5/ 5453: «يرويه عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، واختلف عنه:
1 -فرواه عرفجة بن عبد الواحد، من عاصم، عن زر، عن عبد الله، وقال: «كنا في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، نسميها المانعة» .
حدث به سهيل بن أبي صالح واختلف عنه:
أفرواه عبد العزيز بن أبي حازم، وقاسم بن عبد الله العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم.
ب وقال فيه محمد بن زنبور، عن ابن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عرفجة بن عبد الواحد.
والقول الأول أشبه بالصواب.
2 -ورواه شعبة، ومسعر، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وزيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله موقوفا.
وهو المحفوظ». اهـ.