فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 626

وأخرج الديلميّ من حديث عليّ: «حملة القرآن في ظلّ الله يوم لا ظلّ إلّا ظلّه [1] » .

وأخرج الحاكم من حديث أبي هريرة: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول القرآن: يا ربّ حلّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، يا ربّ ارض عنه، فيرضى عنه، ويقال له: اقرأه وارقه، ويزاد له بكلّ آية حسنة» [2] .

وأخرج من حديث عبد الله بن عمرو: «الصّيام والقرآن يشفعان للعبد» [3] .

وأخرج من حديث أبي ذرّ: «إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه» يعني: القرآن [4] .

2 -عن أبي هريرة: قال الحافظ ابن حجر في تسديد القوس (ق: 114) : «رواه أحمد بن منيع والطبراني عن أبي هريرة» اهـ.

(1) رواه الديلمي في الفردوس، وابن النجار، والشيرازي في فوائده، بسند ضعيف جدا. انظر ضعيف الجامع (251) .

(2) رواه الترمذي في سننه، في كتاب فضائل القرآن، باب (18) ، حديث رقم (2915) 5/ 178. والحاكم في المستدرك 1/ 552، وقد أعلّ الحفاظ هذا الحديث بالوقف: فقد رواه عبد الصمد به مرفوعا.

وخالفه ابن بشار، عن غندر، وزيد بن أبي أنيسة عن تمام به موقوفا. وهو الصواب. ورواية زيد عند الدارمي (3311) ، قال الترمذي في سننه: «حدثنا محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه ولم يرفعه وهذا أصح من حديث عبد الصمد عن شعبة» اهـ.

(3) رواه أحمد في المسند 2/ 174. والحاكم في المستدرك 1/ 554، وفي سنده عند أحمد: ابن لهيعة:

ضعيف، وتابعه عبد الله بن وهب عند الحاكم لكن في سنده: حيي بن عبد الله: قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر التهذيب 3/ 72، والتقريب 1/ 209، والكاشف 1/ 360، وانظر مجمع الزوائد 3/ 181و 10/ 381.

(4) رواه الترمذي (2912) ، وأحمد في الزهد (189) ص 35، وفي السنة ص 1263. عن جبير بن نفير مرفوعا. وهو مرسل. ورواه الحاكم 1/ 555، والبيهقي في الأسماء والصفات ص 236عن أبي ذر مرفوعا.

وللحديث شاهد من حديث أبي أمامة: رواه الترمذي (2911) ، وأحمد 5/ 268، وابن نصر في قيام الليل ص 1224241، والخطيب في تاريخه 7/ 88و 12/ 220، وابن النجار في ذيل التاريخ 1/ 372. وسنده ضعيف فيه: بكر بن خنيس، وليث بن أبي سليم ضعيفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت