الثلاثون: إيقاع الظاهر موضع المضمر: نحو: وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتََابِ وَأَقََامُوا
الصَّلََاةَ إِنََّا لََا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) [الأعراف: 170] . وكذا آية الكهف.
الحادي والثلاثون: وقوع (مفعول) موقع (فاعل) : كقوله: {حِجََابًا مَسْتُورًا} [الإسراء:
45]، {كََانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} [مريم: 61] أي: ساترا وآتيا.
الثاني والثلاثون: وقوع (فاعل) موقع (مفعول) : نحو: {فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ} [الحاقة:
21]، {مِنْ مََاءٍ دََافِقٍ} [الطارق: 6] .
الثالث والثلاثون: الفصل بين الموصوف والصفة: نحو: {أَخْرَجَ الْمَرْعى ََ (4) فَجَعَلَهُ غُثََاءً أَحْوى ََ (5) } [الأعلى: 4، 5] إن أعرب {أَحْوى ََ} صفة {الْمَرْعى ََ} أي: حالا.
الرابع والثلاثون: إيقاع حرف مكان غيره: نحو: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى ََ لَهََا (5) } [الزلزلة:
5]والأصل (إليها) .
الخامس والثلاثون: تأخير الوصف غير الأبلغ عن الأبلغ: ومنه: {الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} . {رَؤُفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] لأنّ الرأفة أبلغ من الرحمة.
السادس والثلاثون: حذف الفاعل ونيابة المفعول: نحو: {وَمََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ََ (19) } [الليل: 19] .
السابع والثلاثون: إثبات هاء السكت: نحو: {مََالِيَهْ} [الحاقة: 28] . {سُلْطََانِيَهْ}
[الحاقة: 29] ، {مََا هِيَهْ} [القارعة: 101] .
الثامن والثلاثون: الجمع بين المجرورات: نحو: {ثُمَّ لََا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنََا بِهِ تَبِيعًا}
[الإسراء: 69] فإنّ الأحسن الفصل بينها، إلّا أنّ مراعاة الفاصلة اقتضت عدمه وتأخير {تَبِيعًا} .
التاسع والثلاثون: العدول عن صيغة المضيّ إلى صيغة الاستقبال: نحو: {فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87] . والأصل (قتلتم) .
الأربعون: تغيير بنية الكلمة، نحو: {وَطُورِ سِينِينَ (2) } [التين: 2] . والأصل (سينا) .
تنبيه: قال ابن الصائغ: لا يمتنع في توجيه الخروج عن الأصل في الآيات المذكورة أمور أخرى مع وجه المناسبة، فإنّ القرآن العظيم كما جاء في الأثر: «لا تنقضي عجائبه» [1] .
(1) جزء من حديث طويل رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (8646) 9/ 139، وأبو عبيد في