{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ} [البقرة: 189] . {يَسْئَلُونَكَ مََا ذََا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 215] . {يَسْئَلُونَكَ}
{عَنِ الشَّهْرِ الْحَرََامِ} [البقرة: 217] . {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ} [البقرة: 219] . ثم جاء ثلاث مرات بالواو: {وَيَسْئَلُونَكَ مََا ذََا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 219] . {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتََامى ََ} [البقرة:
220]. {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] ؟.
قلنا: لأنّ سؤالهم عن الحوادث الأول وقع متفرّقا، وعن الحوادث الأخر وقع في وقت واحد، فجيء بحرف الجمع دلالة على ذلك.
فإن قيل: كيف جاء {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبََالِ فَقُلْ} [طه: 105] وعادة القرآن مجيء (قل) في الجواب بلا فاء؟
أجاب الكرمانيّ: بأنّ التقدير: لو سئلت عنها فقل.
فإن قيل: كيف جاء {وَإِذََا سَأَلَكَ عِبََادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة: 186] وعادة السؤال يجيء جوابه في القرآن (بقل) ؟ قلنا: حذفت للإشارة إلى أنّ العبد في حالة الدعاء في أشرف المقامات، لا واسطة بينه وبين مولاه.
ورد في القرآن سورتان: أولهما {يََا أَيُّهَا النََّاسُ} في كلّ نصف سورة، فالتي هي النصف الأول تشتمل على شرح المبدأ، والتي في الثاني على شرح المعاد