فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 626

{قََالَ كَبِيرُهُمْ} [يوسف: 80] . هو: شمعون، وقيل: روبيل [1] .

{آوى ََ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} [يوسف: 99] . هما أبوه وخالته ليّا، وقيل: أمه، واسمها راحيل [2] .

{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ} [الرعد: 43] هو: عبد الله بن سلام. وقيل: جبريل [3] .

{أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي} [إبراهيم: 37] هو: إسماعيل [4] .

{وَلِوََالِدَيَّ} [إبراهيم: 41] اسم أبيه تارح، وقيل: آزر، وقيل: يا زر، واسم أمه:

مثاني، وقيل: نوفا، وقيل: ليوثا [5] .

{إِنََّا كَفَيْنََاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) } [الحجر: 95] قال سعيد بن جبير: هم خمسة الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، وأبو زمعة، والحارث بن قيس، والأسود بن عبد يغوث [6] .

{رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمََا أَبْكَمُ} [النحل: 76] هو: أسيد بن أبي العيص [7] .

{وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} [النحل: 76] عثمان بن عفّان [8] .

{كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهََا} [النحل: 92] هي: ريطة بنت سعيد بن زيد مناة بن تميم [9] .

(1) انظر مفحمات الأقران ص 125.

(2) انظر مفحمات الأقران ص 126.

(3) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 2/ 521: «قيل: نزلت في عبد الله بن سلام، قاله مجاهد. وهذا القول غريب، لأنّ هذه الآية مكية، وعبد الله بن سلام إنما أسلم في أول مقدم النبي صلّى الله عليه وسلّم المدينة، والأظهر في هذا ما قاله العوفي، عن ابن عباس، قال: هم من اليهود والنصارى.

وقال قتادة: منهم ابن سلام وتميم الداري. وقال مجاهد في رواية عنه: هو الله تعالى. وكان سعيد بن جبير ينكر أن يكون المراد بها عبد الله بن سلام، ويقول: هي مكية إلى أن قال: والصحيح في هذا أن {مَنْ عِنْدَهُ} اسم جنس يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة محمد صلّى الله عليه وسلّم ونعته في كتبهم المتقدمة من بشارات الأنبياء به» اهـ انظر كلامه بتوسع. وانظر تفسير الطبري 7/ 412409، ومفحمات الأقران ص 127.

(4) انظر مفحمات الأقران ص 128.

(5) انظر مفحمات الأقران ص 128.

(6) انظر مفحمات الأقران ص 130، وفيه: الحارث بن الطلاطلة.

(7) انظر تفسير الطبري 7/ 624، والواحدي في أسباب النزول ص 280279، وسنده حسن، عبد الله بن عثمان بن خيثم: صدوق. انظر تهذيب الكمال 15/ 282271، والتقريب 1/ 432، والكاشف 2/ 9796، وتهذيب التهذيب 5/ 315314.

(8) انظر مفحمات الأقران ص 131.

(9) انظر مفحمات الأقران ص 132131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت