{يَقُولُونَ هَلْ لَنََا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ} [آل عمران: 154] سمّي من القائلين عبد الله بن أبيّ.
{يَقُولُونَ لَوْ كََانَ لَنََا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مََا قُتِلْنََا هََاهُنََا} [آل عمران: 154] سمّي من القائلين: عبد الله بن أبيّ، ومعتّب بن قشير.
{وَقِيلَ لَهُمْ تَعََالَوْا قََاتِلُوا} [آل عمران: 167] القائل ذلك: عبد الله، والد جابر بن عبد الله الأنصاري، والمقول لهم: عبد الله بن أبيّ وأصحابه.
{الَّذِينَ اسْتَجََابُوا لِلََّهِ} [آل عمران: 172] هم: سبعون منهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، والزّبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبو عبيدة بن الجراح.
{الَّذِينَ قََالَ لَهُمُ النََّاسُ} [آل عمران: 173] سمّي من القائلين: نعيم بن مسعود الأشجعيّ.
{الَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اللََّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيََاءُ} [آل عمران: 181] قال ذلك فنحاص، وقيل:
حيّي بن أخطب، وقيل: كعب بن الأشرف.
{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ} [آل عمران: 199] نزلت في النجاشيّ، وقيل: في عبد الله بن سلام وأصحابه.
{وَبَثَّ مِنْهُمََا رِجََالًا كَثِيرًا وَنِسََاءً} [النساء: 1] قال ابن إسحاق: أولاد آدم لصلبه أربعون في عشرين بطنا، كلّ بطن ذكر وأنثى، وسمّي من بنيه: قابيل، وهابيل، وإياد، وشبونة، وهند، وصرابيس، ومخور، وسند، وبارق، وشيث، وعبد المغيث، وعبد الحارث، وودّ، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر. ومن بناته: أقليمة، وأشوف، وجزوزة، وعزورا، وأمة المغيث.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتََابِ يَشْتَرُونَ الضَّلََالَةَ} [النساء: 44] قال عكرمة:
نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت، وكردم بن زين، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، وبحري بن عمرو، وحييّ بن أخطب.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا} [النساء: 60] نزلت في الجلاس بن الصّامت، ومعتّب بن قشير، ورافع بن زيد، وبشر.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ} [النساء: 77] سمّي منهم عبد الرحمن بن عوف [1] .
(1) رواه النسائي 6/ 3، والحاكم في المستدرك 2/ 307، والطبري في تفسيره 4/ 173، والواحدي في أسباب النزول ص 167166، وسنده صحيح.