وحذفت الياء من {إِبْرََاهِيمَ} في البقرة، و {الدََّاعِ إِذََا دَعََانِ} [البقرة: 186] .
و {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [آل عمران: 20] . {وَسَوْفَ يُؤْتِ اللََّهُ} [النساء: 146] . {وَقَدْ هَدََانِ}
[الأنعام: 80] . {نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 103] . {فَلََا تَسْئَلْنِ مََا} [هود: 6] . {يَوْمَ يَأْتِ لََا تَكَلَّمُ} [هود: 105] . {حَتََّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا} [يوسف: 66] . {تُفَنِّدُونِ} [يوسف: 94] .
{الْمُتَعََالِ} [الرعد: 9] . {مَتََابِ} [الرعد: 30] . {مَآبٍ} [الرعد: 29، ص: 25] {عِقََابِ} في الرّعد: [32] ، وغافر: [5، وص: 4] .
{فِيهََا عَذََابٌ} [الأحقاف: 24] . {أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ} [إبراهيم: 22] . {وَتَقَبَّلْ دُعََاءِ} [إبراهيم: 40] . {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} [الإسراء: 62] . {أَنْ يَهْدِيَنِ} ، {إِنْ تَرَنِ} ، {أَنْ يُؤْتِيَنِ} {أَنْ تُعَلِّمَنِ} {نَبْغِ} الخمسة في الكهف: [24، 39، 40، 66، 64] .
{أَلََّا تَتَّبِعَنِ} في طه: [93] . {وَالْبََادِ} [الحج: 25] . و {وَإِنَّ اللََّهَ لَهََادِ} [الحج:
25]. {أَنْ يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 98] . {رَبِّ ارْجِعُونِ} [المؤمنون: 99] . و {وَلََا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] . {وَيَسْقِينِ} [الشعراء: 79] . {يَشْفِينِ} [الشعراء: 80] . {يُحْيِينِ}
[الشعراء: 81] . {وََادِ النَّمْلِ} [النمل: 18] . {أَتُمِدُّونَنِ} [النمل: 36] . فما آتان [النمل: 36] . {تَشْهَدُونِ} [النمل: 32] . {بِهََادِ الْعُمْيِ} [النمل: 81، الروم: 53] .
{كَالْجَوََابِ} [سبأ: 13] . {إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمََنُ} [يس: 23] . {وَلََا يُنْقِذُونِ} [يس: 23] .
و {فَاسْمَعُونِ} [يس: 25] . {لَتُرْدِينِ} [الصافات: 56] . {صََالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 163] .
{التَّلََاقِ} [غافر: 15] . {التَّنََادِ} [غافر: 32] . {تَرْجُمُونِ} [الدخان: 20] . {فَاعْتَزِلُونِ}
[الدخان: 21] . {يُنََادِ الْمُنََادِ} [ق: 41] . {لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] . {يُطْعِمُونِ}
[الذاريات: 57] . {يَدْعُ الدََّاعِ} مرتين في القمر: [6، 7] . {يَسْرِ} [الفجر: 4] .
{أَكْرَمَنِ} [الفجر: 15] . {أَهََانَنِ} [الفجر: 16] . {وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 6] .
وحذفت الواو من: {وَيَدْعُ الْإِنْسََانُ} [الإسراء: 11] . {وَيَمْحُ اللََّهُ} في شورى:
[24] . {يَوْمَ يَدْعُ الدََّاعِ} [القمر: 6] . {سَنَدْعُ الزَّبََانِيَةَ (18) } [العلق: 18] .
قال المراكشيّ: والسرّ في حذفها من هذه الأربعة التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل، وشدّة وقوع المنفعل المتأثر به في الوجود، وأما {وَيَدْعُ الْإِنْسََانُ}
فيدلّ على أنه سهل عليه، ويسارع فيه كما يسارع في الخير، بل إثبات الشرّ إليه من جهة ذاته أقرب إليه من الخير. وأمّا {وَيَمْحُ اللََّهُ الْبََاطِلَ} فللإشارة إلى سرعة ذهابه واضمحلاله. وأمّا {يَدْعُ الدََّاعِ} [القمر: 6] فللإشارة إلى سرعة الدّعاء، وسرعة إجابة المدعوّين. وأما الأخيرة: فللإشارة إلى سرعة الفعل، وإجابة الزّبانية، وشدة البطش.