أساليب الإيحاء بأفكار إيجابية للشخص المطلوب التأثير عليه أو تنويمه مغناطيسيًا.
وغالبية من يمارسون التنويم المغناطيسي هم من الأطباء النفسيين.
ويُستخدم التنويم المغناطيسي في علاج بعض الأمراض والمشاكل التي لها أسباب نفسية مثل التبول اللاإرادي عند الأطفال أو إدمان التدخين ... إلخ.
والله (تعالى) أعلم.
الراجح أن الإنسان لا يستطيع أن يتحكم في حلمه؛ لأنه لو كان له في حلمه إراده لكان مُحاسَبًا عليه يوم القيامة. ويشير ظاهر الحديث الشريف إلى أن الإنسان لا يُحاسب على أحلامه، وبالتالي، فالراجح أنه لا إرادة له فيها ولا اختيار، يقول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ ... » (حديث صحيح - صحيح الجامع) .
أما بخصوص ما يُسمَّى بـ «الحلم الإرادي» (Lucid dream) ، أو «تجربة الخروج من الجسد» (Out-of-body experience) ، أو «الإسقاط النَّجمِي» (Astral projection) ، فهو نزعة حديثة نسبيًا في الغرب، حيث يعتقد بعضهم أن جسم الإنسان يتكون من العديد من الأجسام الملتحمة ببعضها البعض، منها الكثيف كالجسم المادي، ومنها الخفيف كأجسام أخرى داخلة في الجسم المادي.
ويعتقدون أيضًا أن الإنسان إذا ما قام ببعض تدريبات التركيز العقلي، فإنه يستطيع فصل بعض هذه الأجسام الخفيفة عن جسمه المادي الكثيف، والخروج بها من جسده المادي إلى آفاق أخرى أوسع كالسفر إلى بلاد بعيدة، والتحليق في الفضاء، والتحدث مع