فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 518

ومعانيها.

فمثلًا: لم يكن الكمبيوتر، والساعة، والنظَّارة، والطائرة من رموز الرؤى منذ ألف عام، بينما هي الآن من رموز الرؤى التي تتطلب تفسيرًا.

والله (تعالى) أعلم.

لا توجد مدارس أو جامعات لتدريس علم تفسير الرؤى؛ لندرة الموهوبين القادرين على القيام بهذا العمل، إلى جانب عدم وجود مراجع وبحوث علمية قوية في هذا العلم بحيث تشكل منهجًا مُفيدًا يُمكن تدريسه للجادِّين من طلبة هذا العلم.

ذلك بالإضافة إلى اعتقاد الكثيرين من القائمين على المؤسسات الإسلامية والتعلمية بعدم وجود هذا العلم أصلًا، فضلًا عن أن يعتقدوا في أهميته أو ضرورة تدريسه.

والله (تعالى) أعلم.

يرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:

1.عدم تعلُّق هذا العلم بالأحكام الشرعية من حلال، وحرام، ومستحب، ومكروه، وتكاليف يترتب عليها ثواب وعقاب. وبالتالي، يقل إقبال الباحثين الشرعيين عليه عن غيره من العلوم الشرعية.

2.ندرة مراجع وأصول هذا العلم، وضعف وفوضى الموجود منها، وامتلائه بالخرافات والفلسفة وكلام بعيد عن الإسلام، بل بعيد عن العقل. وهذا يتنافى مع ما يُفضله أغلب الباحثين، حيث يفضلون البحث في المواضيع التي تكثر فيها المراجع والمصادر القوية، والمحترمة، والموثوق بها.

3.عدم وجود علماء كبار، متخصصين، معروفين في علم تفسير الرؤى، أو ندرتهم. فلا يجد الباحث في هذا العلم من يلجأ إليهم من أهل التخصص والخبرة؛ ليساعدوه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت