بينما قد لا تدل عند أهل البلاد الأخرى على مثل هذه المعانى.
مثال 4: يرتبط الرقم 13 عند بعض الشعوب غير المسلمة بالشر والتشاؤم، بينما لا يوجد ذلك عند المسلمين (بفضل الله تعالى) . وبالتالي، فإن هذا الرقم قد يدل على الشر في رؤى من يرتبط عندهم بهذا المعنى، بينما قد لا يدل على ذلك عند غيرهم.
مثال 5: يعتقد بعض الناس في مصر جهلًا - وخصوصًا في الأوساط الشعبية - أن الرقم خمسة يدفع عنهم أذى الحسد (وفي هذا الاعتقاد مخالفة شرعية، فضلًا عن المخالفة العقلية) . ومع ذلك، فقد يدل هذا الرقم في رؤاهم على نجاة من الحسد.
مثال 6: يحتفل غالبية الناس في مصر بالطفل المولود بعد سبعة أيام في حفل يُطلقون عليه اسم «السُّبوع» ، وهي عادة لا أساس لها شرعًا. ومع ذلك، فقد يدل الرقم سبعة في رؤاهم على الوليد أو الإنجاب عمومًا.
مثال 7: المرأة في الدول غير الإسلامية قد تسير في الشارع كاشفة لجسدها دون أن يسبب ذلك مشكلة، وذلك عكس بعض البلاد الإسلامية، والتي قد يتسبب حدوث ذلك فيها في مشكلة كبيرة وفضيحة واسعة. وبالتالي، فرؤيا المرأة لنفسها في المنام كاشفة لجسدها في الشارع في دولة إسلامية قد يدل على معاني المشاكل والفضائح، بينما يُحتمل ألا يدل على هذه المعاني إذا رأت نفسها في المنام تفعل ذلك في دولة غير إسلامية.
مثال 8: يبدأ الأسبوع في بعض الدول بيوم السبت وينتهي بيوم الجمعة، بينما يبدأ في دول أخرى بيوم الإثنين وينتهي بيوم الأحد. وبالتالي، فقد يدل يوم السبت مثلًا في رؤيا هؤلاء على البداية الأولى لشيء ما، بينما قد يدل يوم الإثنين لأولئك على نفس المعنى. وقد يدل يوم الجمعة لهؤلاء على معنى النهاية، بينما قد يدل يوم الأحد لأولئك على نفس المعنى.
والله (تعالى) أعلم.
إذا شاع المثل بين الناس فأصبح جزءًا طبيعيًا من ثقافتهم وحياتهم اليومية، فيمكن استخدامه في تفسير رؤاهم. والغالبية العظمى من هذه الأمثال هي استعارات تمثيلية؛ أي