يرتبط الرقم سبعة في الحديث النبوي الشريف بهؤلاء الأبرار الذين يتصفون بهذه الصفات. وبناء على ذلك، فقد يدل الرقم سبعة في الرؤيا على واحد من هؤلاء أو على بشرى للرائي بظل من الله (تعالى) يوم القيامة.
مثال 2: قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «الخلافة بعدي في أُمَّتي ثلاثون سنة، ثم مُلكٌ بعد ذلك» (حديث صحيح - صحيح الجامع) .
بناء على هذا الحديث الشريف، فقد يدل الرقم ثلاثون على الخلافة الإسلامية، أو على الحُكم الإسلامي الرشيد.
مثال 3: قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده! لتَفتَرِقَنَّ أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار» قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال «الجماعة» (حديث صحيح - رواه ابن ماجة) .
في الحديث الشريف ارتباط بين اليهودية والرقم واحد وسبعين، وبين النصرانية والرقم اثنين وسبعين، وبين الإسلام والرقم ثلاثة وسبعين. وبناء على ذلك، يُحتمل أن تدل هذه الأرقام في الرؤيا على هذه الديانات.
والله (تعالى) أعلم.
إذا صح سند أثر من آثار واحد من الصحابة (رضي الله تعالى عنهم أجمعين) ، أصبح معمولًا به في تفسير الرؤى كالحديث الشريف تمامًا. والدليل على ذلك أن آثار الصحابة معمول بها في تفسير القرآن الكريم، أفلا يُعمل بها - من باب أولى - في تفسير الرؤى؟
أما إذا لم يُعرف لها سند، أو ضَعُف سندها، وانتشرت بين المسلمين عبر كتب التراث المحترمة، الموثوق بها وبأصحابها، فانتقلت من جيل إلى جيل، ووافقت الشريعة