البحر» (رواه مسلم) .
في الحديث الشريف تشبيه للدعاء بالمِخيَط، ولفضل الله (تعالى) ونعمته (سبحانه) بالبحر، ولإجابة الدعاء ونيل النعمة بانغماس المخيط في البحر وابتلاله منه. وبناء على ذلك، فقد يدل المخيط في الرؤيا على الدعاء، والبحر على فضل الله (تعالى) ونعمته (سبحانه) ، وانغماس المخيط في البحر وابتلاله على إجابة الدعاء ونيل الفضل والنعمة من الله (عزَّ وجلَّ) .
2.الاستعارة: وهي تشبيه حُذف أحد طرفيه (المُشبَّه أو المُشبَّه به) ، وذُكر واحد منهما.
أولًا: الاستعارة التصريحية:
1.قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «أكثروا ذكر هادم اللذات» (حديث حسن صحيح - صحيح الترغيب والترهيب) .
في هذا الحديث تشبيه للموت بالشخص الذي يضايق الإنسان أو يهدم لذته. وبالتالي، يُحتمل أن يدل شخص بهذه الصفة في الرؤيا على الموت.
2.قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله (تعالى) عنها، فمن أَلَمَّ بشيء منها، فليستتر بستر الله، و ليَتُب إلى الله، فإنه من يُبدِ لنا صفحته، نقم عليه كتاب الله» (حديث صحيح - صحيح الجامع) .
في الحديث الشريف تشبيه للذنوب والمعاصي بالقاذورات. وبناء على ذلك، يُحتمل أن تدل القاذورات في المنام على الذنوب والمعاصي.
3.قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «رويدك بالقوارير» (متفق عليه) .
في الحديث الشريف تشبيه للنساء بالزجاج. وبناء على ذلك، يُحتمل أن يدل الزجاج في المنام على النساء.
4.قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ردًا على سؤال حذيفة بن اليمان (رضي الله