وأخيرًا وليس آخِرًا، فإني لا أدَّعي أني بهذا الكتاب قد أحطت بعلم تفسير الرؤى من جميع جوانبه، فهذه غاية أكبر من أن يدركها شخص مثلي، ولكني أزعم أني قد لمست أهم جوانبه، ووضعت - بفضل الله تعالى - أساسًا متينًا وقاعدة صلبة لهذا العلم الشريف يمكن أن يبني عليها من يأتي بعدي من المهتمين به. وسبحان من بيده الفضل كله، وسبحان من أحاط بكل شيء علمًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.