فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 518

الحمد لله الذي شرَّف يوسف (عليه السلام) ، وميَّزه، ورفع شأنه بأن علَّمه تفسير الرؤى، فقال (سبحانه) : {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَاوِيلِ الأَحَادِيثِ} [يوسف:6] .

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا مُحمَّدٍ، والذي كان من سُنَّته الاهتمام بالرؤى وتفسيرها، فكان (صلَّى الله عليه وسلَّم) يسأل عنها أصحابه بعد صلاة الفجر، فيقول لهم: «هل رأى أحد منكم البارِحَة رؤيا؟» (متفق عليه) .

وصلاةً وسلامًا على آله وصحبه الأخيار الطيبين أجمعين.

ثم أما بعد: فقد شجعني حُسن استقبال المسلمين للإصدار الأول من هذا الكتاب (بفضل الله تعالى) على مزيد من البحث والاجتهاد (مُستعينًا بالله جل جلاله) سعيًا إلى إثراء، وتطوير، وتحديث الكتاب، بما يقدم المزيد من الفوائد في موضوع الرؤى وعلم تفسيرها للمسلمين عامة، وللمهتمين خاصة.

وها هو ذا - أحبابنا في الله (تعالى) - الإصدار الثاني من هذا الكتاب بين أيديكم، ولعلكم (بمشيئة الله عزَّ وجلَّ) تُلاحظون الاختلاف والتميُّز بينه وبين الإصدار الأول، كما عساكم أيضًا أن تَلمَسوا بأنفسكم الجهد المبذول في ترقية الكتاب شكلًا ومضمونًا.

وقبل أن أترككم مع الكتاب، أسأل الله (تعالى) أن ينفعكم به، وأسأله (سبحانه) أن يجعله حسنة لي ولأهلي في الدنيا والآخرة.

جمال حسين عبد الفتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت