القاعدة الثالثة
من حكى همومه، أو مخاوفه، أو مظلمته في الرؤيا،
أو من ضايقته همومه، أو أقلقته، أو فكر فيها في الرؤيا
نجا منها في اليقظة بفضل الله (تعالى)
ومعنى هذه القاعدة أنه إذا رأى مسلم نفسه في الرؤيا يحكي لشخص آخر مثلًا عن هم يُعاني منه، أو شيء يخاف منه، أو ظلم وقع عليه، فقد تُفسَّر هذه الرؤيا على أنها نجاة للرائي من هذه الأمور.