في بعض الأحيان، يمكن التمييز بدرجة كبيرة بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة، إلَّا أن ذلك قد يكون غير ممكن بسهولة أو نهائيًا في أحيانٍ أخرى؛ وذلك نظرًا لعدم وجود معايير قاطعة في أغلب الأحوال يمكن من خلالها الحكم يقينًا بصدق الرؤيا من كذبها.
ففي العديد من الرؤى، قد لا يستطيع الرائي أو المفسر أن يتأكد من كون الرؤيا صادقة أم كاذبة. ومع ذلك، يمكن في بعض الأحيان أن يُرَجِّح الشخص صدق الرؤيا، بينما يمكنه أن يُرَجِّح كذبها في أحيانٍ أخرى وفقًا لعلامات معينة فيها.
ومن ضمن العلامات التي تعين على ترجيح صدق الرؤيا من كذبها:
1.إذا كان الشخص مسلمًا صالحًا صادقًا، فرؤياه أقرب احتمالًا إلى الصدق منها إلى الكذب، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا، بينما إذا كان الشخص كافرًا أو فاسدًا، فرؤياه أقرب احتمالًا إلى الكذب منها إلى الصدق، مع عدم انتفاء احتمال صدقها أيضًا.