2.رؤيا شخص للنبي مُحمَّد (صلَّى الله عليه وسلَّم) على هيئته الشريفة التي كان عليها أثناء حياته هي رؤيا صادقة، ويكاد احتمال كذبها أن يكون معدومًا.
3.الرؤيا السعيدة أو المُفرحة للمسلم الصالح الصادق أقرب احتمالًا إلى الصدق، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا، بينما الرؤيا الحزينة أو الكئيبة للمسلم الصالح الصادق أقرب احتمالًا إلى الكذب، مع عدم انتفاء احتمال صدقها أيضًا.
4.الرؤيا التي في ظاهرها أمر بمعروف أو نهي عن منكر أقرب احتمالًا إلى الصدق، بينما الرؤيا التي في ظاهرها نهي عن معروف أو أمر بمنكر أقرب احتمالًا إلى الكذب، مع احتمال العكس أيضًا في كلتا الحالتين، حيث يكون للرؤيا أحيانًا معنى مستتر يختلف عما قد يبدو على ظاهرها من خير، أو شر، أو صلاح، أو فساد.
5.الرؤيا التي يراها المسلم في أوقات يكون فيها أكثر قربًا من الله (عزَّ وجلَّ) كرؤيا من نام على وضوء، أو ما بعد صلاة الفجر، أو في رمضان، أو الحج، أو الجهاد، أو ما بعد دعاء، أو استغفار، أو توبة، أو استخارة، أو لجوء إلى الله (عزَّ وجلَّ) ، أو ما شابه ذلك من أمور، هذه الرؤيا يُرَجَّح أن تكون صادقة، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا.
6.الرؤيا التي يراها المسلم في أزمان قريبة من يوم القيامة تكون أقرب احتمالًا إلى الصدق، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا.
7.رؤيا الأشياء ذات العلاقة بالآخرة أو الدِّين كرؤيا ذِكر الله (تعالى) ، أو القرآن الكريم، أو الأنبياء، أو المساجد، أو الجنَّة ... إلخ، هذه الرؤيا يُرَجَّح أن تكون صادقة، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا.
8.الرؤيا التي تحتوي على أشياء غير مألوفة في حياة من يراها يُرَجَّح أن تكون صادقة، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا.
9.الرؤيا التي يتذكرها رائيها لفترات طويلة جدًا (بضع سنين مثلًا) يُرجَّح أن تكون صادقة، مع عدم انتفاء احتمال كذبها أيضًا.