فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 518

القاعدة الثانية

التقوى في الرؤيا فرج من هموم وتيسير أمور

ومعنى هذه القاعدة أن المسلم إذا ما رأى في منامه أنه يقوم بعمل يمكن وصفه بأن فيه تقوى لله (تعالى) أو مراقبه له (سبحانه) ، فإن هذه الرؤيا يمكن تفسيرها على أنها فرج من الهموم وتيسير للأمور للفاعل في الرؤيا. وتتحدد نوعية هذا الفرج أو التيسير بحسب العمل الذي يقوم به الشخص في الرؤيا. ومن أمثلة هذه الأعمال التي قد يراها النائم في رؤياه: التورُّع عن إيذاء الناس لوجه الله (تعالى) ، وتحرِّي الصدق في الكلام لوجه الله (تعالى) ، ومراعاة الضمير في كل عمل لوجه الله (تعالى) ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت