القاعدة الثانية
التقوى في الرؤيا فرج من هموم وتيسير أمور
ومعنى هذه القاعدة أن المسلم إذا ما رأى في منامه أنه يقوم بعمل يمكن وصفه بأن فيه تقوى لله (تعالى) أو مراقبه له (سبحانه) ، فإن هذه الرؤيا يمكن تفسيرها على أنها فرج من الهموم وتيسير للأمور للفاعل في الرؤيا. وتتحدد نوعية هذا الفرج أو التيسير بحسب العمل الذي يقوم به الشخص في الرؤيا. ومن أمثلة هذه الأعمال التي قد يراها النائم في رؤياه: التورُّع عن إيذاء الناس لوجه الله (تعالى) ، وتحرِّي الصدق في الكلام لوجه الله (تعالى) ، ومراعاة الضمير في كل عمل لوجه الله (تعالى) ... إلخ.