فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 518

لهذا النوع من الرؤى طبيعتان مختلفتان، قد تنفصلان عن بعضهما، فتكون هذه في رؤيا، وتلك في رؤيا أخرى، وقد تجتمعان معًا في رؤيا واحدة، فتُشكِّلان طبيعة ثالثة، وتتمثل هذه الطبائع في:

الأولى: رؤى مباشرة: وهي التي تتحقق في الواقع كما رآها النائم تمامًا.

ومن أمثلتها: رأى شخص رؤيا أنه اشترى سيارة من نوع معين، وبلون معين، فتحققت في الواقع بأن اشترى سيارة فعلًا، ومن نفس النوع، وبنفس اللون الذي رآه في الرؤيا.

ومن أمثلتها أيضًا: رأى شخص رؤيا أن صديقًا له قد زاره، فتحققت في الواقع بأن زاره هذا الصديق فعلًا.

ومن أهم أمثلتها: رؤيا النبي (صلى الله عليه وسلَّم) أنه وأصحابه (رضي الله(تعالى) عنهم) قد دخلو البيت الحرام، فتحققت كما هي بعدها بعام. وقد قال الله (تعالى) في شأن هذه الرؤيا: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ... } [الفتح:27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت