فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 518

2.أن يقص رؤياه على كافر، أو فاجر، أو عدوٍّ، أو حاسد، أو حاقد، أو ناس غرباء عنه حتى لا يتعرَّض لأذاهُم.

والله (تعالى) أعلم. [1]

الرؤى الجنسية هي التي يرى فيها المسلم نفسه (أو غيره) في المنام يمارس نشاطًا جنسيًا معينًا سواء حدث خروج للسائل الجنسي منه بسبب ذلك أو لم يحدث.

وهذا النوع من الرؤى هو من أكثرها إحراجًا للمسلم خاصة الأنثى. ويظهر هذا الإحراج والخجل واضحًا عندما يحكي الرائي رؤياه لأحد مفسري الرؤى.

وقد يظن المسلم الصالح العفيف أن هذا النوع من الرؤى شر، أو علامة على فساد أخلاقه، أو غضب من الله (تعالى) عليه، وبالتالي، يخجل من أن يخبر بها أحدًا.

والرؤى الجنسية مثلها مثل بقية الرؤى، قد تصدق، وقد تكذب. وقد تدل الصادقة منها على فساد الأخلاق، خصوصًا إذا كان رائيها شخص فاسد، وقد تدل على معانٍ جنسية حلال كالزواج والعلاقة الزوجية، وقد تدل على معانٍ أخرى لا علاقة لها بالجنس ولا بفساد الأخلاق.

(1) حاشية السؤال الثاني والثلاثين:

يقول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «من أتى عرَّافا أو كاهِنًا، فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد» (حديث صحيح - صحيح الجامع) .

وجاء في رواية عن عبد الله بن مسعود (رضي الله تعالى عنه) : «من أتى عرَّافا، أو ساحِرًا، أو كاهِنًا يؤمن بما يقول ... الحديث السابق» (صحيح موقوفًا - صحيح الترغيب والترهيب) .

وكذلك، فقد جاء عن النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) في التنجيم: «من اقتَبَس عِلمًا من النجوم؛ اقتبس شُعبَةً من السِّحر زاد ما زاد» (حديث صحيح - صحيح الترغيب والترهيب) .

والله (تعالى) أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت