وطالما أنه قد طلبك للزواج، فحاولي تقييمه وفقًا للمعايير الشرعية كالدين والأخلاق، ووفقًا للمعايير النفسية كالقبول، والارتياح، والميل، واعتدال الطباع، أو غير ذلك من المعايير التي تعتبرينها ضرورية للزواج، مما لا يُخالف الدين والأخلاق الكريمة.
فإذا توافرت فيه هذه المعايير، فاقبليه زوجًا على بركة الله (تعالى) ، وإذا لم تتوافر، فعسى أن يعوضك الله (تعالى) بمن هو أفضل منه.
أما عن الرؤيا، فاتركي تحققها لله (عزَّ وجلَّ) ، وادعه (سبحانه) أن يحققها لك على أفضل ما تتمنين، وأن يكفيك شرَّها.
والله (تعالى) أعلم.
سمعت من بعض الثقات من المسلمين من أهل العلم والخبرة بهذه الأمور أن هذا الشيء واقع قد يحدث لبعض اللاتي تُعانين من حالات سِحر شديدة؛ لأن الشيطان (لعنه الله تعالى) لا يستطيع أن يفعل ذلك إلا مع امرأة مصابة بنوع من السِّحر يمنحه الفرصة أن يفعل ذلك، أما النساء غير المصابات، فالمفترض ألا يحدث ذلك معهن.
ولقد وقفت بنفسي على بعض الحالات التي عانت من هذا الأمر عناء مريرًا.
وقد تختلف هذه المعاشرة عن معاشرة الإنس لبعضهم، فإذا كانت الأخيرة معاشرة في في اليقظة، يسعد بها الإنسان، إلا أن الأولى تكون في المنام غالبًا، وتكون مؤلمة شبيهة بعملية اغتصاب قذرة، فتتسبب في إنهاك المفعول بها نفسيًا وجسديًا.
نسأل الله (تعالى) الشفاء للمسلمات أجمعين من كل مرض، وأن يحفظ الله (تعالى) أعراضهن من كل سوء.
والله (تعالى) أعلم.
نعم، وقد حدثت لي شخصيًا هذه التجربة، وفيها يشعر المسلم في أثناء النوم بأن