الشخص الذي يدعي قدرته على معرفة الغيب سواء من خلال ما يزعمون أنه يُسمَّى بعلم النجوم، أو قراءة الكف، أو ما شابه من هذه الخرافات والموبقات.
وهذه النوعيات من الناس قد ثبت شرعًا، وعقلًا، وتجربة أنهم مجرمون، و نصابون، وخارجون عن الإسلام. وبالتالي، فإنهم بعيدون كل البعد عن مؤهلات القيام بهذا العمل العظيم.
والله (تعالى) أعلم.
المسلم الفاسق هو صاحب التقصير الشديد في العبادات المفروضة أو مرتكب الذنوب الكبيرة، أما غير المسلم فهو النصراني، أو اليهودي، أو غيرهم من أتباع الديانات.
ولا يصلح هؤلاء بداهة للقيام بهذا العمل، فهو عمل لا يقوم به إلا من رضي بالله (تعالى) ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد (صلَّى الله عليه وسلَّم) نبيًا ورسولًا، واستقام على أمر الله (تعالى) . أما غير ذلك ممن غضب الله (تعالى) عليهم من أهل الشرك، والوثنية، أو التفريط في الدين، فلا ينبغي أن يقوموا بمثل هذا العمل، فهؤلاء إما أنهم لا علم لهم بأصول هذا العلم الشريف من قرآن وسنة، وإما أنهم لا صلة لهم بالله (تعالى) تعينهم على القيام بمثل هذا العمل الذي لم يقم به على مر العصور إلا الأنبياء والأولياء.
والله (تعالى) أعلم.
تشير كلمة «الروحانيون» من الناحية اللغوية إلى ناس يُنتَسَبون إلى الروح أو إلى أمور تتعلق بها. أما معناها كمصطلح فيشير إلى الأشخاص الذين يعتقد بعض غير المسلمين قدرتهم على الاتصال بأرواح الموتى والأخذ عنهم، أو ما يُطلق عليه «تحضير الأرواح» . وهو الزعم بقيام شخص عن طريق شخص آخر وسيط بالاتصال بروح أحد الموتى، والتي يُفترض أن تحل في هذا الوسيط، وتتكلم على لسانه.