ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيِّك الذي أرسلت». (صحيح الأدب المفرد) .
1. «الحمد لله الذي أحيانًا بعدما أماتنا، وإليه النُّشُور» . (رواه مسلم) .
2. «الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذِنَ لي بذِكرِه» . (صحيح الجامع) .
انتهى الملحق بحمد الله (تعالى)
قواعد مفيدة في تفسير الرؤى