وأخيرًا: أن أحاول بقدر ما أستطيع أن أفسر الرؤى للمسلمين، بما يحقق لهم أكبر استفادة ممكنة منها، وبما يمنع عنهم أي أضرار أو مخاطر محتملة بسببها. وكذلك، أن أحاول نشر العلم وتوعية المسلمين بكيفية التعامل السليم مع الرؤى.
والله (تعالى) أعلم.
تختلف درجات المرض العقلي من شخص إلى آخر، ولكن نفترض هنا الحديث عن أشخاص لديهم من المرض العقلي ما يجعلهم غير مكلفين شرعًا.
وعلى الرغم من أن هؤلاء لا يستطيعون أن يقصُّوا رؤاهم غالبًا على أحد حتى نتأكد من رؤياهم لرؤى صادقة أم لا، إلا أنه لا يوجد دليل على أنهم لا يرون هذه الرؤى.
ولكن يُحتمل في حالة رؤياهم لرؤى صادقة أن تقتصر على رؤى رحمة من الله (تعالى) لهم، أو تخفيف لما هم فيه من الألم والمعاناة بشكل يختلف عن رؤى الأصحاء، بحيث يستطيعون (أي المرضى) فهمه، وتفسيره، ويسعدون به دون احتياج لغيرهم ليساعدهم في ذلك.
والله (تعالى) أعلم.
قد تأتي بعض رؤى أحاديث النفس كنتيجة لحالة جسدية يعاني منها الشخص كبعض الأمراض والآلام، يراها في منامه، أو يرى أشياء ذات علاقة بها.
ولكننا نرجو أن تكون أغلب رؤى المسلم المريض هي بشرى له من الله (تعالى) بالشفاء من مرضه.
والله (تعالى) أعلم.