18.أوصاف الجنة والنار: وردت في السنة النبوية الشريفة أوصاف للجنة والنار. ويمكن استخدام هذه الأوصاف في تفسير الرؤيا إذا جاء ما يشبهها في المنام، فيقاس عليها في المعنى.
مثال: قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «إن أدنى أهل النار عذابًا يَنتَعِل بنَعلَين من نار، يغلي دماغه من حرارة نَعلَيه» (رواه مسلم) . وكذلك، قوله (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «يدخل أهل الجنة الجنة جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِين أبناء ثلاث وثلاثين» (إسناده صحيح - رواه أحمد) .
في الحديث الأول وصف لعذاب من عذابات جهنم بأنه عبارة عن نعل يشتعل في القدم يغلي منه الدماغ. وبناء على ذلك، فإذا رأى شخص أن حذاءه يحترق، فقد يدل ذلك على الهم، أو العذاب، أو سوء الخاتمة (والعياذ بالله تعالى) .
أما الحديث الثاني، ففيه وصف لسن أهل الجنة، وهو ثلاث وثلاثون سنة. وبناء على ذلك، فقد تدل هذه السن في الرؤيا على النعيم أو حُسن الخاتمة بمشيئة الله (تعالى) .
19.ارتباط الامتناع: هو أن يمنع شيء شيئًا في حديث شريف، فيدل أحدهما في الرؤيا على الآخر في اليقظة.
مثال: قول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «أُمِرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (متفق عليه) . في الحديث الشريف ارتباط بين قول لا إله إلا الله وبين النجاة من القتل. وبناء على ذلك، فيُحتمل أن يدل قول لا إله إلا الله في الرؤيا على النجاة من القتل.