تفسير رموز الرؤى إجلالًا وتوقيرًا للنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) .
3.ألا يحتوي الدليل على إساءة للإسلام عمومًا بكل مايرتبط به من مخلوقات، وأشخاص، وأشياء، وغير ذلك، كأي أدلة تحتوي على إساءات للملائكة الكرام، أو الصحابة (رضي الله تعالى عنهم) ، أو التابعين (رحمهم الله تعالى) ، أو ناقة صالح (عليه السلام) ، أو براق النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، أو العلماء المسلمين الثقات الأكفاء ... إلخ.
4.ألا يحتوي الدليل على دعوات إلى الكفر، أو الإلحاد، أو ما يمكن أن يصيب الناس بالفتنة والبلبلة في دينهم ودنياهم.
وعلى النقيض مما سبق، فقد تحتوي هذه الأدلة على بعض المخالفات الشرعية والبدع لا تنطبق عليها الشروط السابقة، وتظل تدخل في تفسير رؤى الناس كما سنتاول ذلك تفصيلًا بإذن الله (تعالى) .
وبالله (تعالى) التوفيق.
والله (تعالى) أعلم.
المقصود بالكناية هو استعمال تعبير معين للدلالة على معنى مختلف عما يشير إليه ظاهره؛ أي أن أسلوب الكناية يتكون من تعبيرين، واحد ظاهر، وهو غير مقصود غالبًا، وآخر مستتر، وهو المقصود عادة.
وقد جاء في تفسير الرؤى بالكناية حديث ضعيف، جاء فيه: «اعتبروها بأسمائها، وكَنُّوها بكُنَاها» (رواه ابن ماجة) .
ويشير الحديث إلى تفسير الرؤى بقاعدة الأسماء (كأن يدل شخص اسمه سعيد في الرؤيا على السعادة، وسيد على السيادة، ومحمد على الحمد ... إلخ) ، وبقاعدة الكنايات. ورغم ضعف إسناد الحديث إلا أن معناه صحيح.
ويمكن تفسير الرؤى بالكناية إذا توافق رمز من رموز الرؤيا مع ما يشير إليه ظاهر