2.الهموم التي يعاني منها المسلم: وذلك لأن الأصل في رؤى المسلم الصالح إنما هي بشارات كما أخبر بذلك النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) . والبشرى لا تكون إلا بالخروج من مشكلة أو هم. وبناء على ذلك، فينبغي على المفسر أن يعرف ما هي مشاكل الرائي وهمومه، وخصوصًا في الوقت الذي رأى فيه الرؤيا.
3.الأمنيات: من المهم للمفسر أن يعرف شيئًا عن أمنيات الرائي المسلم؛ لأن البشرى غالبًا لا تكون إلا بشيء يتمناه الرائي ويطمح إليه.
4.النشاطات: وهي الأعمال التي يقوم بها الرائي نظرًا لأهميتها الشديدة في تحديد معاني رموز الرؤى.
والله (تعالى) أعلم.
التعامل المباشر بين المفسر الذكر والرائية الأنثى ليس من الأمور التي يرتاح إليها الأتقياء والصالحون. وبالتالي، فمن الأفضل أن تكون لدى المفسر امرأة من محارمه تساعده في هذا العمل، فتكون وسيطًا بينه وبين النساء.
فإن لم يتيسر له ذلك، فمن الممكن أن يتعامل مع الرائية الأنثى من خلال الوسائط العامة غير المباشرة، وأفضلها منتديات الإنترنت، مع المراعاة الكاملة للضوابط الشرعية والأخلاقيات الكريمة في التعامل.
والله (تعالى) أعلم.
كثيرًا ما يواجه المفسر أشخاصًا لا يصرحون بمستوى التزامهم الديني بشكل واضح، وخاصة عبر منتديات الإنترنت. فتجد بعضهم يقول مثلا: متوسط الالتزام، أو لا أزكِّي نفسي، أو أحسب أني على خير، أو التزامي جيد مع بعض الذنوب ... إلى آخر هذه