أما المسلم غير الموهوب، فأفضل ما يمكن أن تقدمه له الكتب الإسلامية الجيدة المتخصصة في علم تفسير الرؤى أن تمنحه ثقافة كبيرة في هذا العلم بحيث يتكون لديه وعي كبير بما يقوم به المفسرون. وكذلك، فقد تمنحه هذه الثقافة بعض القدرة على أن يميز بين المفسر الحقيقي صاحب العِلم والمفسر الكذاب الجاهل.
وبلا شك، هناك فرق بين أن يكون لدى الشخص ثقافة بالشيء، وبين أن يكون متخصصًا فيه. فالتخصص في شيء ما يحتاج لموهبة، وتدريب، وإتقان، وتعمُّق في الفهم، ومهارة في استخدام القواعد والأصول وتطبيقها، بينما لا يتطلب تكوين الثقافة العامة عن شيء ما كل ذلك.
والله (تعالى) أعلم.
يلجأ كثير من المسلمين إذا ما رأوا في منامهم شيئًا إلى شيخ المسجد، أو أحد عُلماء الشرع، أو مواقع الإفتاء الشرعي على الإنترنت للسؤال عن تفسير الرؤى، ولا لوم عليهم في ذلك.
ولكن يُمكن القول بأنه على الرغم من أن أصول علم تفسير الرؤى تنبع من القرآن والسُّنَّة - كما أن بقية علوم الشرع تنبع أيضًا من نفس المنبع - إلا أن علم تفسير الرؤى يسير في اتجاه آخر، ويصب في مصب مختلف بدرجة ما عن بقية العلوم الشرعية.
وكذلك، فلعلم تفسير الرؤى مؤهلات ليست بالضرورة تتحقق في الفقيه أو الواعظ. ومع ذلك، فالعلم بالشرع وعلومه هو من الأمور المفيدة جدًا، بل والمهمة لمفسر الرؤى، والتي لا يمكن يستغني عنها أبدًا.
والله (تعالى) أعلم.
الساحر هو الشخص الذي يقوم بتسخير الشياطين؛ لإيذاء الناس، أما المنجم فهو