الآية الكريمة (حاشية ملك مصر الهكسوسي) ، فإنهم لم يقولوا: «وما نحن بتأويل أضغاث الأحلام بعالمين» ، بل قالوا: «وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين» .
ومن المعلوم أن كلمة «الأحلام» يصح لغويًا أن تُطلق على الرؤى الصادقة أيضًا، فليس في الآية الكريمة دليل قاطع على أن لأضغاث الأحلام تفسيرًا كالرؤى الصادقة، ولو كان للرؤى الكاذبة تفسير، لفسَّرها النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) والصحابة (رضوان الله(تعالى) عليهم).
والله (تعالى) أعلم.
تُنسب هذه العبارة لمفسر الرؤى المسلم الشهير محمد بن سيرين (رحمه الله تعالى) (المتوفى سنة 110 هـ) .
ومعناها أن تفسير الرؤيا دائمًا يخضع لاحتمالات الصواب والخطأ، فليس هناك تفسير يقيني للرؤيا، بل هو اجتهاد يحاول فيه المفسر من خلال قواعد معينة الوصول إلى أفضل معنى محتمل للرؤيا.
وعلى الرغم من دخول احتمالات الصواب والخطأ في تفسير الرؤى، فإن هذه الاحتمالات ليست كلها بنفس الدرجة من القوة أو الضعف، فهناك رؤى يُحتمل بقوة وقوعها كما فُسِّرت، وهناك تفسيرات لرؤى أضعف احتمالًا في وقوعها.
والله (تعالى) أعلم.
نُسِبَت هذه العبارة إلى مفسر الرؤى الشهير محمد بن سيرين (رحمه الله تعالى) (المتوفى سنة 110 هـ) (حلية الأولياء) .
والظاهر أنه كان يقولها لمسلمين سألوه عن تفسير رؤى أزعجتهم، وأهمَّتهم، وخشوا على أنفسهم من أن تكون نذيرًا بأذى يصيبهم.