لا يوجد أي دليل على تأثُّر الرؤى الصادقة سلبًا مع تقدم السن. وطالما أن المسلم غير مصاب بمرض عقلي، وطالما أنه يستطيع أن يقص رؤياه، فلا يوجد دليل شرعي على أن للسن أي تأثير على الرؤى، أو صدقها، أو قوَّتها بشكل عام.
والله (تعالى) أعلم.
لا شك أن رؤى كل مسلم تختلف عن الآخر بحسب علاقته بالله (تعالى) ، وظروفه، ومشاغله، ومشاكله، إلا أنه من الملحوظ أن كثيرًا من رؤى الشيوخ من المسلمين تتعلق بالدار الآخرة، ويزداد ذلك مع تقدم السن، بينما قد تكثر في رؤى الشباب من المسلمين البشرى بتحسن الأحوال دينًا ودنيا.
والله (تعالى) أعلم.
تحدث بعض المسلمين أنهم شعروا أثناء يقظتهم وكأنهم قد رأوا شيئًا، أو أدركوا في أنفسهم شيئًا قالوا عنه أنه مثل الرؤيا، فهل هناك رؤيا في اليقظة؟ والجواب أنه لا يوجد رؤيا منام في اليقظة، فلا بد أن يكون المسلم على درجة من النوم، ولو بسيطة جدًا، حتى يمكن تسمية ما يراه أو يدركه بأنه رؤيا، أما في حالة اليقظة أو الوعي الكامل، فلا توجد رؤيا منام.
أما ما رآه هؤلاء أو اعتقدوا أنهم رأوه، فلعل له تسمية أخرى غير الرؤيا (هذا إن