ينبغي أن تكون الرؤيا سببًا في حُزن، أو اكتئاب، أو تشاؤم المسلم الصالح، بل يحرص المفسر دائمًا على أن يكون تفسيره على أفضل ما يجعل المسلم يحسن الظن بالله (تعالى) في عاقبه أمره في الدنيا والآخرة.
والله (تعالى) أعلم.
العلوم الشرعية هي العلوم التي ترتبط بالقرآن الكريم أو بالسنة النبوية الشريفة، وهي كثيرة، ومنها: علم التفسير (أي تفسير القرآن الكريم) ، وعلم الفقه (أي استنباط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة) ، وغير ذلك من علوم الشرع.
وبما أنه قد ثبت ارتباط تفسير الرؤى وقواعده بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فيمكن اعتبار علم تفسير الرؤى من العلوم الشرعية. وبالتالي، فالتفسير الشرعي للرؤى هو التفسير القائم على قواعد مُستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، أما التفسير غير الشرعي لها فهو القائم على غيرهما كعلم النفس، أو الديانات الوثنية، أو غير ذلك.
والله (تعالى) أعلم.
علم تفسير الرؤى هو من أهم العلوم التي يحتاج إليها المسلمون نظرًا للأهمية الكبيرة التي منحتها الشريعة الإسلامية للرؤى الصادقة. فهذه الرؤى من الله (عزَّ وجلَّ) ، وهي صلة بين المسلم وبين ربه (سبحانه وتعالى) ، وهي المبشرات الباقيات من بعد النبوة بكل خير في الدنيا والآخرة.
وكذلك، فقد حثَّ النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) على تفسيرها. يقول (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «إذا رأى أحدُكُم الرؤيا الحسنة، فليفسِّرها، وليُخبر بها. وإذا رأى الرؤيا