فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 518

هذا كلام لا أصل له، ولا دليل عليه.

والله (تعالى) أعلم.

يحاول بعض الناس الخوض في هذه المسألة بالسؤال عنها، والاستنتاج فيها، وخصوصًا بعض علماء النَّفس رغبة في معرفة الزمن الذي قد تستغرقه الرؤيا الصادقة بالثواني أو الدقائق.

ونحن نقول أن هذا علم لا ينفع، وجهل لا يضر، وإشغال للنفس فيما لا طائل من البحث فيه، ولا إمكانية للتوصل إلى نتيجة دقيقة ويقينية بشأنه.

وما أدراك؟ فلعل هذه الرؤى الإلهية الغيبية هي مما يخرج عن حسابات الزمن والوقت.

والله (تعالى) أعلم.

71.ما رأيك فيمن يقولون أن لأضغاث الأحلام تفسيرًا استنادًا إلى قول الله (تعالى) : {قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَاوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ} [يوسف:44] ؟

أضغاث الأحلام هي الرؤى الكاذبة التي لا يوجد لها تفسير، والقول بأن لها تفسيرًا هو من المبالغات التي ترددت على ألسِنَة البعض.

أما بخصوص الأشخاص الذين نقل عنهم القرآن الكريم هذا الكلام، المذكور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت