فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 518

كذابون جهلة.

أما عن القول بأنه ليس معنى أن «الشيخ فلان» قد أخطأ أنه ليس من العلماء؛ لأن كل الناس يخطؤون ويصيبون، فهذا قول حق أريد به باطل. ولا يمكن أن يكون مقبولًا أن تكون هذه الحجة بابًا ينفذ منه الدجالون وأدعياء العلم؛ ليتبوَّأوا منازل العلماء.

صحيح كل الناس يخطئون ويصيبون، وصحيح أن جهابذة العلماء ليسوا معصومين من الخطأ في تخصصاتهم وفتاواهم، ولكن هناك فرق بين خطأ وخطأ، وهيهات أن نساوي بين زلَّة أو هفوة صدرت عن عالم قد ثبت بألف دليل ودليل ما له من فضل وعلم وتقوى، وبين خطايا المجاهيل، والمنافقين، والمتاجرين بالعلم، والساقطين في ميزان الأخلاق والشرف.

وأختم هذا القول بنصيحة، أردد فيها ما نُسب إلى محمد بن سيرين (رحمه الله تعالى) (المتوفى سنة 110 هـ) ، أنه قال: «إن هذا العِلم دين، فانظروا عمَّن تأخذونه» (حلية الأولياء) .

والله (تعالى) أعلم.

من المهم للمفسر أن يبحث عن أشياء محددة لا تخرج عنها رؤى الغالبية العظمى من المسلمين. وأهم هذه الأشياء هي:

1.الالتزام الديني والأخلاقي للرائي: وذلك لأن هذا الالتزام يؤدي دورًا أساسيًا في تفسير رؤيا المسلم (وقد تناولنا ذلك بالتفصيل في سياق هذا البحث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت