فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 518

(صلَّى الله عليه وسلَّم) في المنام صادقة. وهذا هو الاحتمال الوحيد الأقرب إلى الصواب، والذي تؤيده الأدلة الصحيحة الصريحة من السنة النبوية الشريفة. وكذلك، فربما دلت عبارة «أو لَكَأنَّما رآني في اليقظة» التي وردت في الحديث الشريف كبديل عن عبارة «فسيراني في اليقظة» على أن المقصود بهذه العبارة الأخيرة هو معنى مجازي؛ أي أن من رأى النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) في المنام، فكأنما رآه في اليقظة؛ أي أن الرؤيا تكون صادقة لا يستطيع الشيطان أن يريها للإنسان.

والله (تعالى) أعلم.

• يُنصح المسلم الذي يرى رؤيا أن يقوم بعمل الآتي:

1.إذا كانت رؤيا سعيدة ينشرح لها الصدر، فليحمد الله (تعالى) عليها، وليقصُّها على من يحبوه من المقرَّبين إليه، والذين يعرفوه معرفة وثيقة، ويتمنون له الخير بصدق.

2.إذا كانت رؤيا حزينة ينقبض لها الصدر، فليستَعِذ بالله (تعالى) منها، ولا يقصُّها على أي شخص.

3.إذا كانت الرؤيا لا سعيدة ولا حزينة، فليسأل الله (تعالى) خيرها، وليستعذ به (سبحانه) من شرِّها.

4.أن يستشير أهل العلم بتفسير الرؤى من المسلمين الصالحين المشهود لهم بالكفاءة في هذا المجال.

• يُنصح المسلم الذي يرى رؤيا أن يتجنب الأفعال الآتية:

1.أن يقص رؤياه على السَّحَرَة، أو الدجَّالين، أو العرَّافين، أو المُنجِّمين، أو أمثال هؤلاء من المشبوهين في عقيدتهم وأخلاقهم؛ لأن التعامل مع هؤلاء هو باب واسع من أبواب الكفر (والعياذ بالله تعالى) . هذا إلى جانب كونهم جهلاء، وكذابين، ونصَّابين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت