استعدادًا شخصيًا قويًا له.
أما إذا كانت علامات الرؤى الشيطانية ظاهرة على هذه الرؤى أو أغلبها، فقد تدل الكثرة فيها على فساد في أحوال الشخص، أو ربما يكون ذلك علامة على إصابته بالسِّحر أو العين.
أما إذا كانت ملامح حديث النفس ظاهرة على هذه الرؤى أو أغلبها، فقد تكون في كثرتها دلالة على انشغال بال، أو هموم، أو مشكلة نفسية.
والله (تعالى) أعلم.
ليس بالضرورة أن تدل هذه النوعية من الرؤى على فساد الشخص.
ولكن إذا كان رائيها فاسدًا في الواقع، فغالبًا ما يكون ارتكاب الخطايا في الرؤى إشارة إلى هذا الفساد، وخصوصًا إذا كان الفساد الظاهر في الرؤيا قريبًا من الفساد الذي يمارسه الرائي في اليقظة.
وعلى العكس، فقد تدل هذه النوعية من الرؤى على معانٍ لا علاقة لها بأي فساد، بل قد تدل على معاني الخير، وخصوصًا إذا كان رائيها صالحًا، ولا علاقة له في الواقع بالفساد الذي رآه في الرؤيا.
والله (تعالى) أعلم.
الغالب هو أن يتذكر المسلم رؤياه كلها بعد الاستيقاظ مباشرة. ولكن يُحتمل أحيانًا أن يتذكرها بعد فترة، ويحتمل في أحيان أخرى أن يتذكر بعضها فقط بعد الاستيقاظ، بينما قد يتذكر بعضها الآخر بعد فترة.