قال بعض مفسري الرؤى أن المواسم والفصول هي من الأحوال التي تتغير معها دلالات رموز الرؤى.
فرؤيا الخضروات والفواكه مثلًا في المنام في أثناء موسم نضجها في الواقع قد تدل على معاني الخير، بينما قد لا تدل على الخير إذا رؤيت في غير موسمها. والظاهر أن هذا صحيح إلى حد ما حيث ترتبط الفواكه والخضروات في وقت نضوجها بمعاني المتعة، والجمال، والوفرة، بينما ترتبط في غير ذلك الوقت بمعاني الندرة، والإهمال، والصعوبة في الحصول عليها.
وبالمثل، قيل أن رؤيا الفاكهة أو الخضار عند مواطني البلاد التي تزرع فيها بشكل معتاد قد تدل على الخير، بينما قد تدل عند غيرهم على الهموم.
وقيل أيضًا أن رؤيا النار في الشتاء جيدة؛ لأن الإنسان يتدفأ بها، بينما رؤياها في الصيف غير محمودة؛ لأن الجو يكون حارًا.
وقيل كذلك أن رؤيا الشخص لنفسه يرتدي الملابس الخفيفة في الصيف خير، بينما رؤيا الشخص لنفسه يرتدي الملابس الثقيلة فيه غير جيدة، وقد تدل على الهموم.
وقيل كذلك أن رؤيا البضائع في المنام أثناء موسم رواجها في الواقع قد تدل على معاني الخير، بينما رؤياها في المنام في موسم كسادها قد تدل على معانٍ سيئة.
وأيضًا، رؤيا المدرسة في أثناء السنة الدراسية قد تدل على معاني الخير، بينما رؤيا المدرسة في أثناء العطلة الصيفية قد تدل على معاني الهم وتعطيل الأمور.
وقيل كذلك أن رؤيا البحر لسكان المناطق الساحلية أفضل من رؤياه لسكان