قيل أن أفضل الأوقات للسؤال عن الرؤيا وتفسيرها هو بعد صلاة الصبح؛ لما رُوي عن النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) أنه كان إذا صلى الصبح أقبل بوجهه الشريف على المسلمين قائلًا: «هل رأى أحدٌ منكم البارحة رؤيا؟» (متفق عليه) .
وقيل كذلك في فضل هذا الوقت أنه أكثر وقت يتذكر فيه المسلم رؤياه؛ لأن الذهن يكون في أكثر حالات صفائه بعد الاستيقاظ في هذا الوقت.
ومع ذلك، فليس هناك دليل قاطع على أفضلية هذا الوقت عن غيره في السؤال عن تفسير الرؤيا. كما لا يوجد دليل أيضًا على أن النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) قد خصص هذا الوقت فقط دون غيره للسؤال عن تفسير الرؤيا، أو أنه (صلَّى الله عليه وسلَّم) قد ذكر صراحة أنه أفضل الأوقات في السؤال عن ذلك.
وأيضًا، فليس بالضرورة أن يكون هذا الوقت هو أفضل الأوقات التي يتذكر فيها المسلم رؤياه، فقد ينام المسلم في أي وقت من اليوم أو الليلة، ويرى رؤى، ويكون تَذَكُّرُه لها أفضل بعد يقظته مباشرة، وليس بالضرورة بعد صلاة الصبح.