فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 518

1.الوعي في اليقظة مصدره الأساسي الحواس الخمس (السمع، البصر، الشم، التذوق، اللمس) ، بينما لا تكون هذه الحواس غالبًا مصدرًا للوعي أثناء النوم.

2.الوعي في اليقظة محدود بقوانين مادية معينة، ومُقيَّد بقيود لا يستطيع الإنسان الخروج عنها عادة، فلسمعه حدود، ولبصره حدود، ولحركة جسمه حدود. أمَّا في الرؤيا فتتسع حدود الوعي بشكل أكبر كثيرًا من اليقظة، فيمكن أن يمر النائم بتجارب حسيَّة أو شعوريَّة (إن صح هذا التعبير) لا يستطيع التعرض لها في اليقظة كرؤياه نفسه يطير في الهواء، أو يتكلَّم مع الأموات، أو رؤياه للجنَّة أو النَّار، أو غير ذلك من أشباه هذه الأمور.

3.يستطيع الإنسان أن يتحكم بدرجة ما في وعيه ويختار أثناء اليقظة، فيسمع أو لا يسمع، وينظر أو لا ينظر، ويفعل أو لا يفعل، بينما قد يفقد هذه القدرة تمامًا في رؤيا المنام، حتى ولو اعتقد في أثنائها أنه يتحكم فيها ويختار.

4.يختلف تفسير الوعي في أثناء اليقظة، عن تفسيره في أثناء النوم، فأغلب الأشياء التي يدركها الإنسان في اليقظة، لا تحتمل في العادة أي معنى أكبر مما يقوم المخ بتفسيرها به فورًا، فالسيارة سيارة، والطائرة طائرة، والسفينة سفينة ... إلخ، أما الوعي في أثناء النوم (أو رؤيا المنام) ، فقد يكون له تفسير مختلف عما يراه النائم، فقد تدل السيارة في المنام على شيء آخر غيرها، وكذلك الحال بالنسبة للطائرة، والسفينة، وغيرهما (وهو ما يُعرف بتفسير الرؤيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت