الباب الثاني
الرائي وأحواله
يُقصد بالرائي الشخص المسلم (وأحيانًا غير المسلم) الذي رأى الرؤيا.
والله (تعالى) أعلم.
قد يرى المسلم الرؤيا لنفسه؛ أي أن يكون لها معنى يخصه هو شخصيًا. وقد يرى الرؤيا لغيره؛ أي أن يكون لرؤياه معنى يخص شخصًا آخر غيره. وذلك مِصداقًا لقول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) عن الرؤيا الصالحة: «يراها المُسلم أو تُرَى له» (رواه مسلم) .
وقد يصعب التمييز أحيانًا بين هذين النوعين من الرؤى؛ إذ ربما لا يعرف الرائي ما إذا كانت الرؤيا تخصه هو فقط، أم تخص غيره فقط، أم تخصه هو وغيره معًا.