إلى تفسير رؤاهم، وهناك آخرون أقل منهم احتياجًا، وهناك آخرون مدفوعون بالفضول فقط لمعرفة معاني رؤاهم.
وكذلك، فهناك من الناس من يريد الاستفسار عن رؤيا، ورؤييين، وثلاث معًا، فلا ينبغي إجابة هذا السائل عن أكثر من رؤيا في وقت ينتظر فيه آخرون تفسير رؤاهم.
ولا شك أننا نتمنى تفسير أكبر عدد من الرؤى للجميع في أقل وقت ممكن، ولكن أحيانًا لا يجد المفسر الوقت الكافي للإجابة على الجميع. فيجب حينئذٍ أن يختار المفسر بعناية الأكثر احتياجًا لتفسير رؤياه، ثم الأقل احتياجًا، ثم الأقل احتياجًا ... إلخ، مع مراعاة العدالة في التعامل مع السائلين قدر الاستطاعة.
والله (تعالى) أعلم.
لا يوجد وقت محدد يجب أن تستغرقه الرؤيا في تفسيرها. ومع ذلك، فكثير من الناس يعتقدون أن تفسير الرؤيا لا بد أن يتم في نفس اللحظة التي قصها الرائي على المفسر.
وقد ينطبق هذا الاعتقاد الأخير على بعض الرؤى، إلا أنه في بعض الأحيان تكون الرؤى أصعب في تفسيرها، وتحتاج لتفكير وبحث من المفسر، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت، وليس في ذلك ما يعيب المفسر، ولا ما يقلل من علمه.
والله (تعالى) أعلم.
هناك رأيان في المسألة:
الأول: الرؤيا الطويلة أيسر؛ لأن فيها الكثير من الرموز، فإن أخفق المفسر في فهم معنى رمز، فلديه العديد من الرموز الأخرى يمكن أن يفهم معناها، وإن ضاع منه تفسير