المُفرحة التي تبشر رائيها بالخير، بينما قد يصاب بالإحراج والحيرة في الرؤى المُحزنة الأليمة خصوصًا إذا كان رائيها صالحًا.
6.رؤيا معروفة الرموز أو مجهولة الرموز: قد يرى المسلم بعض الرؤى التي تحتوي على رموز معروفة ومألوفة سواء له أو لعموم المسلمين كالمساجد، والبيوت، والأطعمة ... إلخ، وقد يرى المسلم أيضًا رؤى ذات رموز غير معروفة ولا مألوفة كالأماكن والمخلوقات الغريبة والمجهولة. ومما لا شك فيه أن تفسير الرموز المعروفة قد يكون أيسر في كثير من الأحيان من تفسير الرموز المجهولة.
7.اتصال أحداث الرؤيا وترابطها أو انقطاعها وتفككها: وينطبق هذا فقط على الرؤيا التي تتكون من عدد من الأحداث والمشاهد. فهناك بعض الرؤى تتصل أحداثها ببعضها بشكل منطقي ومفهوم كأنها قصة أو حكاية، بينما هناك بعض آخر من الرؤى لا يستطيع رائيها الربط بين أحداثها جيدًا عندما يرويها للمفسر. وبلا شك، فقد يؤثر ذلك على فهم المفسر للرؤيا وتفسيرها.
8.رائيها معروف الحال أو مجهول الحال: وقد يسأل سائل: هذه الرؤيا، فما دخل حال رائيها؟ والجواب: أن حال الرائي هو جزء لا يتجزأ من تفسير رؤياه. فمعرفة أحواله لا شك قد تفتح أمام مفسر الرؤيا الفرصة لمعرفة المزيد من معاني الرؤيا أو تفسيرها بشكل أقرب للصواب من عدم معرفة أحوال رائيها.
وقد يُثار هنا سؤال عن الحكمة من أن تأتي الرؤيا قوية أحيانًا أو ضعيفة أحيانًا أخرى. والجواب هو: أن هذا راجع إلى التقدير الإلهي في مدى احتياج الرائي للرؤيا القوية أو الضعيفة، أو مدى ملائمة إي منهما لحالته الصحية والنفسية وغير ذلك في التوقيت الذي رأى فيه الرائي الرؤيا.
والله (تعالى) أعلم.