الأرجح أن استيقاظ المسلم بعد الرؤيا مباشرة على سماع شيء معين قد تكون له فائدة في فهم معنى الرؤيا؛ لأن الله (تعالى) هو الذي يرد على الشخص النائم رُوحَه، فيستيقظ.
وقد ثبت بالتجربة العملية أن الاستيقاظ على أصوات أو كلمات معينة له دلالة مهمة في تفسير الرؤيا التي تسبقه مباشرة، وذلك مثل الاستيقاظ على صوت أذان الفجر، أو آية من آيات القرآن الكريم تخرج من مذياع قريب من النائم، أو جملة معينة يقولها شخص بجوار النائم، أو حتى جملة في أغنية من الأغاني تخرج من تلفاز قريب من النائم.
وسوف نتناول هذه المسألة بتفصيل أكبر في باب تفسير الرؤى في هذا البحث بمشيئة الله (تعالى) .
والله (تعالى) أعلم.
لا بأس في أن يتعلم المسلم ما ينفعه من أمور دينه ودنياه، بل إن هذا مطلوب ومرغوب. ومن ضمن هذا العلم النافع هو العلم بأحوال الرؤى وقواعد تفسيرها.
ولكن من المهم قبل الالتحاق بهذه الدورات التأكد من جدارة وتأهيل شخصية المُحاضِر؛ بمعنى أن يكون مسلمًا تقيًّا، وعالمًا ثقة.
وينبغي الأخذ في الاعتبار أن ظهور المُحاضِر في وسائل الإعلام لا يُعتبر معيارًا دقيقًا يمكن الحكم من خلاله على هذا الشخص أنه من أهل العلم والتقوى؛ فلكثير من وسائل الإعلام مقاييس في اختيار الشخصيات التي تظهر فيها لا تتفق بالضرورة مع العلم والأخلاق حتى في بعض وسائل الإعلام التي تُنتَسَب إلى الدعوة الإسلامية.
وكذلك، ينبغي التأكد من أن هذه المحاضرات منضبطة بالأخلاقيات الشرعية التي تخلو من أي مظهر من مظاهر الفساد كالاختلاط مثلًا أو غير ذلك.