فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 518

2.تقوية العلاقات بين المسلمين: فلا شك أن المسلم إذا رأى رؤيا فيها بشرى لمسلم آخر فأخبره بها، أن يكون ذلك تقوية للعلاقة الطيبة بينهما.

3.الإصلاح بين المتخاصمين وتصفية النفوس: فقد يرى المسلم رؤيا فيها تزكية لمن بينه وبينه خصام، أو فيها جانب من الإعذار له على ما فعله حتى تخف حدة الخصومة أو تنتهي.

4.حث المسلم على مساعدة المسلم: فقد يرى المسلم رؤيا تدل على ما يعانيه أخوه من البلاء، فيرق قلبه له، فيساعده.

5.إشعار المسلم بنعمة الله (تعالى) عليه: فقد يرى المسلم رؤيا تبين له ما ابتلي به آخرون غيره، فيكون في ذلك تذكير بنعمة الله (تعالى) عليه.

6.حث المسلم على الاقتداء بأشخاص معينين أو مصاحبتهم، أو تحذيره من الاقتداء بغيرهم أو مصاحبتهم: فقد يرى المسلم رؤيا فيها تزكية للبعض حضًا له على الاقتداء بمحاسن أفعالهم، بينما قد يرى رؤيا أخرى فيها ذم لآخرين تحذيرًا له من رفقة شر أو قدوة سوء.

والله (تعالى) أعلم.

المقصود بأحوال الرائي هو مجموعة الصفات، والأفعال، والظروف التي ترتبط به سواء في الوقت المعاصر للرؤيا، أو في وقت سابق، أو نوايا وتوقعات مستقبلية. وهي مهمة جدًا في عملية تفسير الرؤى، وأهم هذه الأحوال هي:

1.الديانة: مسلم، نصراني، يهودي ... إلخ.

2.الالتزام الديني والأخلاقي للمسلم: ملتزم، متوسط الالتزام، ضعيف الالتزام ... إلخ.

3.النوع: ذكر أو أنثى.

4.الجنسية: مصري، تونسي، عراقي ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت