إذا كان في هذا الاسم شرك بالله (تعالى) ، أو مخالفة للشريعة الإسلامية، أو ما لا يجوز أن يتسمَّى الشخص به (كعبد الرسول، وعبد الملاك، وعبد المسيح ... إلخ) ، فلا ينبغي أن يُسمِّيهم الأب بذلك (مع الاعتذار لأصحاب هذه الأسماء عن أية إساءة غير مقصودة لأشخاصهم) .
أما إذا كان الاسم لا مخالفة فيه، إلا أنه قبيح، أو نادر، أو قديم، أو شبيه بأسماء غير المسلمين، أو قد يسبب حرجًا اجتماعيًا، أو ضررًا، أو سخرية من الابن أو البنت (كالحيوان، والدَّلْجَمُوني، والنشاشقي، والفوَّال، وسيادة، والفاتنة، وغرام ... إلخ) ، فمن الظلم للطفل أن يُسمِّيه الأب به (مع الاعتذار لأصحاب هذه الأسماء عن أية إساءة غير مقصودة لأشخاصهم) .
أما إذا كان الاسم لا إشكال فيه شرعًا ولا عُرفًا، فللأب حرية أن يختاره إذا لم يجد أفضل منه، أو ألا يختاره إذا كان هناك ما هو أفضل منه.
والله (تعالى) أعلم.
نعم، يمكن أن يرى المسلم أكثر من رؤيا في منام واحد، بل ومن أصناف مختلفة أيضًا (كالصادقة، والشيطانية ... إلخ) . وقد لمسنا ذلك من خلال التجربة الشخصية، والتعامل مع رؤى المسلمين لفترة طويلة.
أما التمييز أو الفصل بين هذه الرؤى؛ بمعنى أن يدرك المسلم عندما يستيقظ أنه رأى أكثر من رؤيا، وأن يعرف بداية ونهاية كل واحدة منها دون خلط بينها، فهذا قد يكون ممكنًا في أغلب الأحوال، بينما يتعذر أحيانًا.
وبداية ونهاية الرؤيا قد تكون معلومة من ضمن المعلومات التي يخلقها الله (عزَّ وجلَّ)