فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 518

1.رؤيا المسلم في المنام أنه يبكي، ثم يستيقظ وقد شعر بالدمع في عينيه من تأثير الرؤيا.

2.ترديد المسلم لآيات من القرآن الكريم في أثناء الرؤيا ثم استمراره في ترديدها مع الاستيقاظ.

3.رؤيا المسلم أنه يستمع لشيء معين في المنام (آيات من القرآن الكريم مثلًا) ، ثم يستيقظ فيجد أن ما كان يستمع إليه في المنام موجود بجواره في اليقظة (إذاعة القرآن الكريم في المذياع) ، ثم يكمل استماعه له عند الاستيقاظ.

4.رؤيا المسلم أنه يشم رائحة معينة في المنام، ثم يستيقظ ويكتشف أنها موجودة حوله في اليقظة.

5.رؤيا المسلم أنه عطشان وأنه يشرب في المنام، ثم يستيقظ وقد وجد نفسه عطشانًا فعلًا.

6.بصق المسلم لا إراديًا مع الاستيقاظ من الرؤيا، أو اكتشافه بعد الاستيقاظ أن اللعاب كان يسيل من فمه أثناء الرؤيا.

وتعتبر هذه الظواهر وغيرها من أغرب ما واجهني في التعامل مع عالم الرؤى. وقد أشغلت هذه الظواهر الكثير من وقتي تفكيرًا وبحثًا، خصوصًا وأني قد تعرضت لها أكثر من مرة. وبناء على ذلك، فحديثي عنها ليس فقط كباحث يُراقب شيئًا، أو يقرأ عن شيء، بل كشخص خاض هذه التجربة، وانفعل بها (بفضل الله تعالى) .

ولكن قد يسأل سائل: ألا يمكن أن تكون هذه الرؤى من أحاديث النفس أو من الشيطان الرجيم؟

والجواب هو أنه يُمكن بالفعل أن يكون بعض هذه الرؤى من أحاديث النفس أو من الشيطان. ويمكن كذلك أن يكون بعضها صادق. والفيصل في ذلك هو طبيعة الرؤيا نفسها. فهناك رؤى قد تظهر عليها علامات الكذب، وهناك أخرى قد تظهر عليها علامات الصدق.

فعلى سبيل المثال: أذكر أن أحد المسلمين الصالحين المصابين بالسِّحر (عافانا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت