7.الموسيقى، أو الغناء، أو الجَرَس: لقول النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «الجَرَسُ مزامير الشيطان» (رواه مسلم) ، وللحديث الشريف عن عائشة (رضي الله تعالى عنها) أن أبا بكر دخل عليها، والنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) عندها يوم فطر أو أضحى، وعندها قَيْنَتَان تغنيان بما تقاذفت الأنصار يوم بُعَاث، فقال أبو بكر: «مزمار الشيطان؟» مرتين، فقال النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) : «دعهما يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم» (متفق عليه) .
8.اليهود: لأن لبيد بن الأعصم اليهودي (عليه لعنة الله تعالى) هو الذي عمل السِّحر للنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، ولقول الله (تعالى) : {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ... } [البقرة:102] ؛ أي اليهود هم الذين كانوا يتبعون طريق تعلُّم السِّحر وممارسته.
9.الحيوانات، والطيور، والذبائح: لأن السَّحرة (عليهم لعنة الله تعالى) يذبحون الحيوانات والطيور كقرابين للشيطان الرجيم؛ بغرض إعانتهم على إتمام السِّحر. وكذلك، فقد يرى المسحور بعض الحيوانات المفترسة؛ لأنها مؤذية لجسم الإنسان كما يؤذيه السِّحر، وكذلك فقد يرى القرود؛ لأن اليهود الذين اتبعوا طريق السِّحر وتعلُّمَه قد مُسخوا قرودًا، يقول الله (تعالى) : { ... مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ... } [المائدة:60] .
10.الفراعنة: لأنهم كانوا بارعين في السِّحر، كما تحدث القرآن الكريم عنهم، كما في قول الله (تعالى) : {قَالَ أَلْقُوْا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف:116] .
11.الإلقاء: أي رؤيا شخص يُلقي شيئًا على شخص آخر أو أمامه، أو رؤيا شيء يُلقى على شخص من مكان مجهول أو ما يُشبه ذلك؛ للآية الكريمة السابقة: { ... فَلَمَّا أَلْقَوْا ... } (الآية السابقة) .
12.هاروت وماروت: وهما مَلَكان قال الله (تعالى) في شأنهما: {وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ} [البقرة:102] . وكانا يُعلِّمان الناس السِّحر مع تحذيرهما لمن يعلماه من أن تعلُّم السحر كفر، وإخباره بأنهما فتنة واختبار له من الله (تعالى) .