فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 518

2.سرعة وسهولة في التواصل بين المفسر والرائي.

3.ضغط نفسي وعصبي أقل كثيرًا من ذلك الذي يحدث عند الاتصال بالبرامج التلفازيَّة بسبب ضيق وقت البرنامج، وإذاعة المكالمة على الهواء على سمع وبصر الآلاف من الناس، وقد يتحول أي خطأ بسيط في البرنامج إلى فضيحة عامة.

4.إتاحة وقت أطول للمناقشة بين المفسر والرائي في أحواله وظروفه، كما يمكن للمفسر أن يطلب من الرائي مهلة لتفسير رؤياه، ثم يتصل به فيما بعد.

أما العيوب الخاصة بالتفسير عبر الهاتف، فمن ضمنها:

1.فيها نوع من الخلوة غير الشرعية، مما قد يفتح بابًا من أبواب الفتنة بين الرائية والمفسر.

2.الاتصال غير متاح إلا في أوقات قليلة، فكثيرًا ما يكون المفسر غير مستعد لاستقبال المكالمات الهاتفية.

3.الضغط الشديد من المتصلين على المفسر مما قد يسبب له إزعاجًا لا يُطاق، فيضطر في أغلب الأحيان إلى إغلاق جوَّاله أو رفع هاتفه مؤقتًا من الخدمة.

4.تلقي العديد من الاتصالات من بعض الفوضويين، وأصحاب العقول الفارغة، ومن يتلذذون بإزعاج الناس ومضايقتهم ممن لا علاقة لهم بالرؤى أو بتفسيرها.

ويمكن التغلب على عيوب هذا الوسيط من خلال:

1.تخصيص أوقات محددة ومعروفة للاتصال.

2.وجود محرم مع المرأة المتصلة أو ينقل الرؤيا عنها أحد محارمها. وكذلك، فمن الجيد أن يكون للمفسر زوجة أو أخت تستقبل اتصالات النساء لتنقلها له.

3.إبلاغ الهيئات المعنية عن بعض المتصلين للمضايقة أو المعاكسة، وإعلان ذلك حتى يتم ردع الآخرين.

والله (تعالى) أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت